الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

314

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

يزوجها الا باذنه ، وامره فإنه اعرف بمناكح قومه واى سلطان أو أحد من الناس كفه عن شئ ، أو حال بينه وبين شئ مما ذكرت في كتابي هذا أو أحد ممن ذكرت فهو من اللّه ومن رسوله برئ واللّه ورسوله منه برءاء وعليه لعنة اللّه وغضبه ولعنة اللاعنين والملائكة المقربين والنبيين والمرسلين ، وجماعة المؤمنين وليس لأحد من السلاطين ان يكفه عن شئ ، وليس لي عنده تبعة ولاتباعة ، ولا لأحد من ولدى له قبلي مال فهو مصدق فيما ذكرت فان أقل فهو اعلم وان أكثر فهو الصادق كذلك وانما أردت بادخال الذين أدخلتهم معه من ولدى التنويه بأسمائهم والتشريف لهم وأمهات أولادي من أقامت منهن في منزلها وحجابها فلها ما كان يجرى عليها في حياتي ان رأى ذلك ومن خرجت منهن إلى زوج فليس لها ان ترجع إلى محواى الا ان يرى على غير ذلك وبناتي بمثل ذلك ولا يزوج بناتي أحد من اخوتهن من أمهاتهن ولا سلطان ولا علم الا برايه ومشورته فان فعلوا غير ذلك فقد خالفوا اللّه ورسوله وجاهدوه في ملكه وهو اعرف بمناكح قومه فان أراد أن يزوج زوج وان أراد ان يترك ترك ، وقد اوصيتهن بمثل ما ذكرت في صدر كتابي هذا ، وجعلت اللّه عز وجل عليه ( عليهن - خ ل ) شهيدا ، وهو وأم احمد [ شاهدان ] وليس لأحد ان يكشف وصيتي ولا ينشرها ، وهو منها على غير ما ذكرت وسميت فان أساء فعليه ، ومن أحسن فلنفسه وما ربك بظلام للعبيد صلّى اللّه عليه واله ، وليس لأحد من سلطان وغيره ان يفض كتابي هذا الذي ختمت عليه الأسفل فمن فعل ذلك فعليه لعنة اللّه وغضبه ولعنة اللاعنين والملائكة المقربين ، وجماعة المرسلين والمؤمنين والمسلمين ، وعلى من فض كتابي هذا وكتب وختم أبو إبراهيم الكتاب والشهود وصلى اللّه على محمد وآله » . وفي « الكافي » : أيضا حديث طويل في باب النص على الرضا عليه السّلام غير ما ذكر مروى عن يزيد بن سليط . يزيد الصايغ ( بالغين المعجمة ) قال الكشي وذكر الفضل في بعض كتبه